الفيض الكاشاني

63

كليات فيض كاشانى ( كليات ملا محمد محسن فيض كاشانى ) ( ديوان فيض كاشانى )

عن مذاهب الهدى جائرة و فى غياهب الردى حائرة و ارفع لنا علم الهداية و اقشع عنّا ظلم العماية و اسلخ عنّا ظلمة التلبيس و التمويه و اشرق علينا شموس التوحيد و اقمار التنزيه و علّمنا من لدنك علما يكون دواء قلوبنا و بصر عمى افئدتنا و شفاء مرض اجسادنا و صلاح فساد صدورنا و طهور دنس انفسنا و اجعل حبّك شعارنا و ذكرك دثارنا بجودك و كرمك يا حنّان يا منّان سُبْحانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ « 1 » و سلام على المرسلين و الحمد للّه ربّ العالمين كتبه العبد الجانى صدر الدين محمد الفيضى اللّهم اغفر لي و لوالدى و لجميع المؤمنين و المؤمنات بحرمة محمّد و آله الاخيار سنه 1290 ه ق . ترجمه : مناجات ختام اى سرور من ، اى سرور من توئى كه در لاهوت ازلى پوشيده‌اى و تنها توئى در يگانگى جاودانى « سرمدى » دوام سلسله زمان به دوام تست و از وصف قائم بودنت بيان را توانائى نيست ، گاه از تابان گاه‌هاى بهجت و جمال بر بندگانت تجلّى دارى و گاه روى نكوى خود را در سراپرده‌هاى بزرگوارى و شكوهمندى از آنان مىپوشانى ديدگان انديشه از برشمارى و نوشتن نعمت‌هايت كور است ، تاريك شبان ديجور با جلوهء نور آشكارت روشن مىشود اگرچه آن نور از ديدگان انديشه پنهان است ، دلهاى عاشقانت در بيابان حيرت واله و مهجور و راهى براى گامهاى انديشه‌هاى باريك بسوى بارگاه بزرگواريت نى ، هيهات ، هيهات چه دور است ، چه دور است گرفتاران و اسيران بندگى را و ادراك سبحات جمال ربوبى و پروردگارى و اين من كه از گرفتاران خوارى ناسوتم « يعنى عالم ماده و امكان » كجا و رسيدن به سراپرده‌هاى جمال لاهوت . خداوندا ترا سپاس گويم ، ترا تسبيح كنم حمد و ثنايت آن گونه كه خود براى خود گفته‌اى از گونهء مخلوقى چون من نيايد كه ثنايت بالاتر از گفتار گويندگان است . خداوندا دلهاى ما را به نور هدايت خود پيوند ده تا از سياه چالهاى گمراهى نجات يابد و ما را توفيق كوبيدن در خدمتت در صبحگاهان و شامگاهان عنايت كن ، سپس

--> ( 1 ) - آيت 180 سورة الصافات .